<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>بحوث في اللغة العربية</title>
    <link>https://rall.ui.ac.ir/</link>
    <description>بحوث في اللغة العربية</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Wed, 01 Apr 2026 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 01 Apr 2026 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>المصاحبة اللفظية في نثر ابن شهيد: التوابع والزوابع نموذجاً دراسة دلالیة</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30006.html</link>
      <description>المصاحبة اللفظية هي إحدى المواضيع الهامة في علم الدلالة، والتي تفحص العلاقة المفهومية على مستوى الكلمات. وهي مقياس من مقاييس التراكيب والسياق، ونمط من العلاقات الأفقية بين المفردات اللغوية في النص. وغالباً ما، تتّسم تلك المصاحبات بإمكانية التنبؤ بها. فهي ارتباط الكلمة مع كلمة أخرى أو كلمات محدّدة في الجملة. بما أنّنا نريد أن نقوم بدراسة المصاحبة اللفظية في نثر الأدیب، ابن شهيد الأندلسي، فالمنهج الأساس هو المنهج الوصفي ـ التحليلي. والهدف من هذه الدراسة هو الكشف عن أنواع المصاحبات المستخدمة في نثره، والتي تنقسم إلی مصاحبات فعلیة واسمیة، كالفعل، والفاعل، والفعل، والمفعول به، والصفة، والموصوف، والمضاف والمضاف إليه، وغير ذلك. تتضمن المنهجية تحليل الأمثلة المختارة من أعمال هذا الأدیب، لاسيّما في كتابه التوابع والزوابع الذي امتلأ بالمتلازمات اللفظية، ونحلل الأساليب المستخدمة في هذه المصاحبات. وصل البحث إلی أنَّه تمَّ استخدام المصاحبة اللفظية الفعلیة والاسمیة في نثر هذا الأدیب، لإضفاء الجمالية والتعبير الفني على النصوص.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تطوير المهام التواصلية في المحادثة العربية ضمن سلاسل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30013.html</link>
      <description>تُعد المهام التواصلية جزءاً رئيساً من الأنشطة الصفية في تعليم اللغات الأجنبية، حيث توفر للطالب فرصاً كافيةً للانخراط في مواقف واقعية، تعزز إنتاجه اللغوي ومهاراته التواصلية، وتسهم في تعزيز الكفاءة اللغوية، عبر تحفيز التفاعل الطبيعي بين المتعلمين، ودمج المهارات اللغوية في سياقات وظيفية، تمكن من نقل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية ذات معنى. يمكن استخدام المهام في تعليم اللغة كمنهج مستقل، بحيث تركز على مختلف المهارات والعناصر اللغوية، كما يمكن توظيفها كجزء مكمل، ضمن المناهج والسلاسل التعليمية الحالية. تهدف هذه الدراسة إلى تطوير نماذج من المهام التواصلية للمحادثة، باعتبارها جزءاً مكملاً للأنشطة في سلاسل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. اتبعت الدراسة منهج تحليل المحتوی لدراسة أنشطة المحادثة في ثلاث سلاسل تعليمية للغة العربية، وهي العربية للعالم، وصدی الحياة، والعربية بين يديك؛ لكونها الأكثر انتشارا في المعاهد والمراكز التعليمية، وتغطيتها لمستويات متدرجة من المبتدئ إلى المتقدم، مستخدمة المنهج الوصفي لصياغة نماذج من المهام لبعض المواقف والمواضيع المترددة في تعليم المحادثة العربية. توصلت الدراسة إلى أن السلاسل التعليمية الثلاث لا تركز بشكل كافٍ على المهام التواصلية، بل تركز على أنماط من التدريبات الآلية لاستخدام الأساليب اللغوية. خلصت الدراسة إلى تقديم نماذج عملية للمهام في سلاسل تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، معتمدةً على معايير، تركز على الابتعاد عن الحفظ الآلي، والتركيز على نقل المعنى، والاقتراب من الأنشطة الواقعية المرتبطة بالحياة، وتحقيق نتائج نهائية للمهام.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الجماليات الأسلوبية في ديوان لو أنبأني العرّاف للميعة عباس عمارة من خلال المستويين البلاغي والدلالي</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30014.html</link>
      <description>الأسلوب هو الطريقة التي يختار فيها الشاعر الألفاظ المنسجمة مع الأفكار. والأسلوبية فرع من المناهج النقدية التي تركّز على طريقة استخدام اللغة بغية التأثير في المتلقّي؛ وذلك عن طريق الوقوف عند تقنيات فنية لاستنطاق مدلول النص. ومن خلال الكشف عن أبرز الظواهر الصوتية، والصرفية، والتركيبية، والبلاغية، والدلالية في نصّ ‌ما، يتجلّى المغزى الكامن المختفي الرابض وراء الألفاظ. فهذه الظواهر تدلّ على المفاهيم العميقة المنسجمة مع الآراء التي يتبنّاها الأديب في حياته، فيفرغها في أسلوب يتميّز به. كما أنّ هذا البحث يطمح إلى تجلية أسلوبية أدبية في أشعار الشاعرة العراقية، لميعة عبّاس عمارة. فأسلوبها ينسجم مع حالتها الشعورية وثقافتها الواسعة. ويعدّ نصّها الشعري أيقونة، تعكس الأفراح والأتراح في المجتمع العربي. فإنها تمتلك لغة شعرية متميزة ولديها قوّة الإبداع والخيال في خلق الصور الرائعة الفنية، مما دفعنا إلی معالجة شعرها من منظور الدراسات الأسلوبية، للوصول إلى مآل كلامها ومغزاها. فتسعى هذه الدراسة، مستعينة بالمنهج الوصفي ـ التحليلي، إلى سبر أغوار نصوص الشاعرة من خلال ديوانها لو أنبأني العرّاف، وفي المستويين البلاغي والدلالي. ومما يسترعي انتباه المتلقين من النتائج، أنّ الشاعرة استخدمت الأساليب المختلفة المتطوّرة في شعرها، كالاستعارات والتشابيه الفذّة الجميلة، والرمز التاريخي، والألوان المتناوبة والمونولوج. وتدلّ هذه الأساليب على معان غنیة، ويصطبغ شعرها كلوحة جميلة بقضية الحب الحقيقي، والحنين في الغربة، واليأس، والبهجة، والتفاؤل، والروح الحماسية والوطنية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة سيميائية لقصيدة التحدِّي لمحمد الصالح باوية علی ضوء نظرية ريفاتير</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_29841.html</link>
      <description>الشعر نوع متميّز من الأدب، يمتلك مستويات متعددة من المعنى، مما يستلزم قراءة مختلفة، تتجاوز الفهم السطحي إلى تحليل أعمق، يعتمد على مناهج علمية دقيقة. نظرية ريفاتير إحدى النظريات التي ساهمت كثيرا في فكّ شفرة المستوی الظاهري من الشعر وتخطيه والوصول إلى الجانب الأعمق. نظرا لأهمية قصيدة الشاعر محمد الصالح باوية المعنونة بالتحدي واشتمالها على الدلالات الخفية والعديد من السمات السيميائية والشفرات التي تحتاج إلى التأويل، فيهدف هذا البحث إلى دراسة بنيتها السيميائية، مستخدما المنهج الوصفي ـ التحليلي، معتمدا علی نظرية مايكل ريفاتير السيميائية التي تحلل النص عبر مرحلتين: القراءة الاكتشافية أو الخطية التي تركز على البنية اللغوية الظاهرة، والقراءة الاسترجاعية التي تكشف عن الدلالات العميقة والرموز المتراكمة في النص، معتمدةً على الأدوات الأربع، أي التعابير المتراكمة التي تحدد التكرارات الدلالية للنص، والمنظومات الوصفية التي تكشف عن الحقول الدلالية الكبرى، والهيبوغرام الذي يحدد بنية المعنى الخفي في النص، والماتريس البنيوي الذي تُبنَی علیه القصيدة. من أهم النتائج التي توصّل إليها هذا البحث، أن القصيدة تشتمل على تراكمين، وهما: القوة والتحدي، والحب والسلام، وهما معنيان متناقضان، استطاع الشاعر جمعهما بذوقه الرفيع، كما أن في القصيدة ثلاث منظومات وصفية، هي: الطبيعة، والحرب، والهوية الوطنية. وأما الهيبوغرام أو المضمون الثابت الذي يشكّل بؤرة النص، فهو التحدي لقوى الاستبداد، وعدم الذل والاستسلام في مواجهتها. كما أن الماتريس البنيوي يتمثل في مواجهة الظلم والاستبداد، والإيمان بقوة الشعب، وزرع الأمل والسلام. وأراد الشاعر أن يبعث روح النضال والتحدي في شعبه، داعيا إياهم إلى الإيمان بقدرتهم على إحداث التغيير، وأن يبشّرهم بالنصر والظفر، مؤكدا أن السلام والخير سيحلّان محل الشر والظلام، إذا توحّدوا واستنهضوا همّتهم وعزيمتهم.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة تحليلية في محتوى كتاب العربية لغة القرآن لثانویة الأولی من وجهة نظر المدرسين</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30012.html</link>
      <description>بما أن الكتاب المدرسي، باعتباره محتوى تعليمياً، يمكن أن يسبب دافعاً للطالب، فيهدف هذا البحث إلى تقویم شکل ومحتوی کتاب العربية لغة القرآن للثانوية الأولى. إنّ منهجية البحث هي المنهج الوصفي ـ التحليلي. يتكوّن المجتمع الإحصائي من 24 مدرساً لکتاب اللغة العربية في المرحلة الثانوية الأولى، يتمتعون بخبرة تدريسية، تبلغ 15 عاماً في مدارس طهران، وتم اختيارهم بطريقة العينة الهادفة القائمة على تقنية المحك. وكانت أداة البحث هي الاستبانة المعيارية لماكدونو وشو. تم تحليل النتائج باستخدام البرنامج الإحصائي. وأظهرت نتائج البحث أن المدرسین يعتقدون أن الكتاب مناسب من حيث الشكل؛ لكنهم غير راضين عن محتواه. قد نأى الكتاب، وهو حديث التأليف، عن التدريس التقليدي لقواعد اللغة من حيث المحتوى، مقارنة بالكتب السابقة من المستوی نفسه، حیث اتجه إلی المحادثة کوسیلة لتعلیم اللغة. وعلی الرغم من توفير السياقات الاجتماعية، وتجنب التمارين الناشطة الفعالة الشائعة في الأساليب التقليدية، إلا أنّه لم يشاهد فيه تقدم ملحوظ.</description>
    </item>
    <item>
      <title>التماسك النصي في الخطبة المونقة للإمام علي () من خلال الإحالة الضمیریة دراسة نصیة</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30015.html</link>
      <description>نظرية التماسك النصي، باعتبارها أحد مباحث علم اللغة الوظیفي، تهدف إلى دراسة العوامل التي تربط عناصر النص بعضها بالبعض. تُعدّ الإحالة من أهم وسائل التماسك النصي التي لها دور بارز في ربط أجزاء النص وجعله متماسكا. ومن بين مختلف الإحالات، تمثل الضمائر أبرز مظاهرها، بل أكثرها قدرة علی صنع التماسك والحبك النصي شكلا ودلالة. ویُقصد بها الاقتصاد في اللغة وربط اللاحق بالسابق والعكس. تحاول هذه الورقة البحثیة من خلال المنهج الوصفي ـ التحلیلي، دراسة الإحالة الضمیریة في الخطبة المونقة (الخالیة من الألف)، للإمام علي (8). وقد شكلت الإحالة الضمیریة من نص الخطبة نسیجا تعبیریا مترابطا ربطا دقیقا محكما. وقد تمخضت الدراسة عن جملةٍ من النتائج، منها: بما أن الافتراض المسبق لإلقاء الخطبة علی عدم استخدام حرف الألف، فنجد قلة تنوع الضمائر في الخطبة؛ ولكن مع ذلك، فإنَّ هذه القلة في التنوع لم تؤدِّ إلى تكرارٍ ممل أو انقطاع في تماسك النص، بل على العكس، تمَّ تقديم مضامين الخطبة وأفكارها بأسلوبٍ بديع، مما جعل الضمير يُؤدي دورا محوريا في تعزيز التماسك النصي وإضفاء إيقاعٍ وموسیقی فذّة. وأكثر أنواع الإحالة بالضمير شيوعا في الخطبة هي الإحالة النصية القبلیة، مع تركيزٍ واضح على الضمير الغائب، كما أنَّ الإحالة الرئیسة تختص بالإنسان الذي تمَّ تصويره من خلال رحلته المصيرية نحو الآخرة، مما يُضفي على الخطبة عمقا دلاليا ووحدة موضوعية. كذلك قد ساعدت الإحالة الضمیریة علی تقدیم جمل قصیرة ومتنوعة، ومنحت النص بلاغة تعبیریة عن طریق سبك الجمل.</description>
    </item>
    <item>
      <title>مدى توظيف مهارات التفکیر الناقد في سلسلة العربیة للعالم دراسة تحلیلیة تقويمية</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30384.html</link>
      <description>يمثّل التفكير الناقد مهارة محورية في المنظومة التعليمية الحديثة، لدوره الفاعل في تعزيز الاستقلالية الفكرية والقدرات التحليلية للمتعلمين. وفي سياق تعليم اللغة العربية، يكتسب هذا النمط من التفكير أهمية كبيرة، كونه يسهم في تطوير الكفاءة اللغوية وتمكين التفاعل الواعي مع المضامين التعليمية. وعلى الرغم من التطور الملحوظ في المناهج التعليمية، لاتزال الممارسات التقليدية القائمة على الحفظ والتلقين تهيمن على الساحة التعليمية، مما يُعيق تنمية المهارات التفكيرية العليا. ومن هنا، انطلقت هذه الدراسة التي اتبعت المنهج الوصفي ـ التحليلي، للكشف عن مدى تضمين سلسلة العربية للعالم لمهارات التفكير الناقد، وذلك من خلال تقييم تدريباتها. تكونت عينة الدراسة في هذه السلسلة من المرحلتين المتوسطة والمتقدمة، وقام الباحثان بتحليل تدريباتها، للكشف عن مهارات التفكير الناقد المتضمنة فيها وحساب تكراراتها ونسبها المئوية. أظهرت النتائج أن سلسلة العربية للعالم اشتملت على أغلب مهارات التفكير الناقد، كما كشفت عن تفاوت في توزيع المهارات، حيث تصدرت مهارة الاستنتاج بنسبة 41%، ثم تليها مهارة تحديد الافتراضات بنسبة 29%، ثم مهارة الاستنباط بنسبة 28%؛ بينما جاءت مهارة التعبير والتفسير بنسبة ضئيلة 2%، ولوحظ غياب تام لمهارة تقييم الحجج، كما أبرزت النتائج تفوق المرحلة المتقدمة في تضمين هذه المهارات، مقارنة بالمرحلة المتوسطة. في ضوء هذه النتائج، تقدّم الدراسة توصية جوهرية بضرورة الإدماج الشامل لمهارات التفكير الناقد في برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها، مع التركيز على تطوير مهارة تقييم الحجج التي ظهر غيابها جلياً في التحليل.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة إستراتيجيات خلق التماسك في قصيدة أريد أن أعيش لنزار قباني من منظور اللسانيات الوظيفية النظامية</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30386.html</link>
      <description>إحدى النظريات اللغوية المستخدمة في تحليل النصوص الأدبية في الوقت الحاضر هي نظرية هاليداي الوظيفية النظامية. في هذه المقاربة، تعد اللغة وسيلة رئيسة لنقل الثقافة، ويتم تقديم كل عنصر منها، بناءً على دور محدد في نظام اللغة العام. تحتوي هذه المقاربة التي تركز على النص، على أدوات مختلفة، لإظهار التماسك في النص لنقل المفاهيم العقلية للمتحدث بشكل أفضل. لهذه النظرية أجزاء مختلفة، أحدها هو عوامل تماسك النص. الهدف الرئيس في مناقشة تماسك النص هو دراسة كيفية تنظيم المؤلف لمحتواه المتنوع والواسع النطاق وإضفاء التماسك على عمله. إنّ نزار قباني، دبلوماسي وشاعر سوري (1923 ـ 1998م)، اشتهر بأشعاره الرومانسية التي تتضمن مشاعر الوطن وقضايا المرأة العربية، حيث إنّ المرأة والحب هما الموضوعان الرئيسان لشعره. في هذا المقال، تمت دراسة إحدى قصائد نزار قباني الغنائية القصيرة المعنونة بأريد أن أعيش، بناء على معايير نظرية هاليداي وحسن، في محورين رأسي وأفقي، وبعد تقييم مكونات هذه النظرية والبحث عن أمثلتها في شعره، وفقا للمنهج الوصفي ـ التحليلي، تم التوصل إلى أن هذه القصيدة تتمتع بقدرة عالية على الاهتمام بعناصر الترابط النحوي والمعجمي، وجميع كلماتها مرتبطة ببعضها البعض كالسلسلة، حيث إنّ تماسكها المعجمي أكثر بكثير من تماسكها النحوي، وأغلب أمثلة الترابط النحوي فيها ترتبط بالإرجاعات الشخصية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة نقدية في ترجمة الترکیب القرآني "غضبان أسفا" عند المترجمين الفرس المعاصرين</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30008.html</link>
      <description>مما لا شك فيه، أن البنى الصرفية للكلمات في اللغة العربية تلعب دورا مهما في خلق معانٍ جديدة. وعندما ترد هذه الصيغ والتراكيب في القرآن الكريم، فإنها تكتسب أهمية مضاعفة، وتتطلب عناية كبيرة. لذلك، تكون ترجمة هذه الصيغ والتراكيب القرآنية دائما مهمة صعبة، وتشكل تحديا للعديد من المترجمين. يعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي ـ التحليلي المقارن، وذلك بهدف تقديم معادل مناسب للتركيب القرآني "غضبان أسفا"، وفق الدلالات البنيوية والصرفية والدلالية، ويحاول أن يتناول الدلالات المعجمية والصرفية لهاتين المفردتین القرآنيتين، وأن يتطرق إلى دراسة هذا الترکیب القرآني في أشهر الترجمات الفارسیة المعاصرة للقرآن الکریم، منذ بدایة القرن الهجري الحالي حتى يومنا هذا، وأن يعرض معادلاته، ساعيا إلى تحديد الترجمة الأدقّ والأقرب إلى معنى هذا التركيب. وقد خلصت نتائج هذا البحث إلى أنّ كلمتي "غضبان" و"أسفا" تعتبران صفة مشبهة من حيث البنية الصرفية، وتتميزان بمعنى الشدة؛ ولذلك، ینبغي علی مترجمي القرآن الكريم أن ينتبهوا إلى دلالة بنيتيهما الصرفية ودلالتهما علی الشدة، بالإضافة إلی ملاحظة المعنی اللغوي والترکیب النحوي. وبناءً على النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث، فإن حوالي ٤2% من المترجمين المعاصرين للقرآن الكريم إلى اللغة الفارسية لم يوفقوا في تقديم معادلات مناسبة للبنية الصرفية لهذا التركيب القرآني. وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى استخدام هذا الترکیب القرآني في سورتي في الآية 1٥0 من الأعراف والآية 8٦ من سورة طه، فإن حوالي 2٥% من مترجمي القرآن الكريم لم يتمكنوا من تقديم معادل موحد لهذا الترکیب القرآني.</description>
    </item>
    <item>
      <title>التقييم الکمي والنوعي لمحتوی كتاب العربية لغة القرآن للصف التاسع في إيران استنادا إلى النموذج التعليمي ل الن كا نينغزورث</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30133.html</link>
      <description>تُعدّ نظرية "آلان كانينغزورث" إحدى النظريات التعليمية الرائدة في مجال تصميم وتقويم المواد التعليمية لتعليم اللغات، حيث تركز على مكوناته الخمسة: الأهداف التعليمية، أساليب التدريس، المحتوى، المهارات اللغوية، والموارد الداعمة. تهدف هذه الدراسة إلى تقويم كمي ونوعي لمحتوى كتاب اللغة العربية للصف التاسع في المرحلة المتوسطة الأولى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. اعتمدت الدراسة منهجاً وصفياً-تحليلياً، بتحليل عينة من عشرة دروس باستخدام قائمة تحليلية (21 معياراً فرعياً). أكد معامل ألفا كرونباخ (0.85) ثباتاً داخلياً جيداً للأداة. أظهرت النتائج تناسقاً في تنظيم المحتوى (متوسط: 28.6، انحراف معياري: 16.24) واسترجاع المعلومات (متوسط: 70.4، انحراف معياري: 17.77) لكن أساليب التدريس والابتكار التعليمي كانت ضعيفة (متوسط: 7.4، انحراف معياري: 8.45). سجل تنظيم المحتوى أعلى تردد (1665)، يليه المهارات اللغوية (1443)، بينما كانت أساليب التدريس الأضعف (1416). أثبت اختبار (ANOVA (F=47.35، p=1.48&amp;amp;times;10⁻⁹)) وجود اختلافات معنوية بين المكونات، ودعم اختبار(t-test (t=3.66، p=0.0018)) ضعف الابتكار. كما تبين عدم توازن في المهارات اللغوية، مع تركيز على الاستماع والكتابة وإهمال المحادثة والقراءة. يحتوي الكتاب على دليل المعلم ومواد صوتية ومرئية، لكنه يفتقر إلى مفاتيح الإجابة. توصي الدراسة بإعادة تصميم المحتوى بإدراج أنشطة تفاعلية وأساليب مبتكرة لتحقيق توازن في المهارات اللغوية وتحسين جودة تدريس اللغة العربية في إيران.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة العالقة بین اللغة والجنس بناء علی نظر ية السیطرة اللغوية لر وبن الکو ف رواية نجوم أر يحا للیانة بدر نموذج</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30165.html</link>
      <description>الملخّصبحلول منتصف القرن العشرین بدأ النقّاد ومُنظّرو اللغة یطرحون قضايا تتعلق بالعلاقة بين اللغة والجنس بوصفها ظاهرة اجتماعية وإحدى مكونات الثقافة لدراسة النصوص المختلفة. وقد قامت الباحثة الأمريکية روبن تولماتش لاکوف في مجال علم اجتماع اللغة بطرح نظرية جديدة ترکّز علی وجود صلة وثيقة بین الجنس واللغة والتي تعدّ إحدی أهم المقاربات لدراسة اللغة من منظور علم الاجتماع اللغوي. إنّ هذه الدراسة بالاستناد إلی آراء لاکوف تدرس مؤشرات لغة الجنس في رواية نجوم أريحا (1993) للکاتبة الفلسطينية ليانة بدر معتمدة علی منهج وصفي- تحليلي. تظهر النتائج أنّ الشخصية التي تروي الأحداث هي امرأة ولها علاقات واسعة مع الأطياف المختلفة من الشخصيات النسائية في الرواية فنجد في لغة الرواية التعاطف والحميمية معهنّ والغوص في عوالم النساء الداخلية. وقد تجلّت السمات الأنثوية في أسلوب سرد رواية نجوم أريحا علی مستويات ثلاثة: اللغوي والنحوي والفکري؛ بالنسبة للمستوی اللغوي نجد استخدام الألفاظ المختصة بالأعمال المنزلية، والألفاظ الدّالة علی اللون، والمشدّدات الکلامية. أمّا في المستوى النحوي فنجد توظيف اللغة المعيارية، وأساليب الاستفهام والتشکيك، والجمل المفتوحة غیر المکتملة، والجمل البسيطة والقصيرة. وفي المستوی الفکري نجد أنّ القضیة الفلسطینیة وترسیم آلام الفلسطینیین کانت نقطة ارتکازمعظم أحداث الروایة. إنّ قضايا المرأة والمسائل الزوجية، وسیطرة العاطفة علی العقل من سمات المواضیع المطروحة في الروایة. الكلمات الرئيسية: ليانة بدر، نجوم أريحا، روبن لاکوف، اللغة، اللجنس.</description>
    </item>
    <item>
      <title>آلیات الحجاج التداولي في شعر سلیمان النبهاني</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30281.html</link>
      <description>في ظل تعدد المناهج النقدية الحديثة التي تهتم بتحليل الخطاب الأدبي، يبرز الحجاج التداولي كأحد المنظورات الأساسية لفهم الآليات الإقناعية في النصوص الشعرية، حيث يركز على دراسة اللغة في سياقها التواصلي، بوصفها أداة فاعلة في التأثير على المتلقي وتشكيل رأيه. ويعد هذا النهج امتداداً للدراسات البراغماتية التي تربط بين اللغة واستعمالاتها العملية، مما يجعله منهجاً ملائماً لتحليل الخطاب الشعري الذي يتأسس على التفاعل بين الشاعر والمتلقي. وفي هذا الإطار، يأتي اختيار شاعرنا سليمان بن سليمان النبهاني، الذي تميز شعره بغنى الحجاج وتنوع أدواته الإقناعية، مما يجعله نموذجاً خصباً للكشف عن آليات التداول الحجاجي. فالنبهاني، كشاعر تقليدي متأثر ببيئته العُمانية والعربية، وظف خطابه الشعري لخدمة أغراض متعددة، بين الذاتي والجماعي، مما يجعله يعتمد على إستراتيجيات حجاجية متنوعة، كالاستدلال المنطقي، والخطاب العاطفي، والحوار الضمني مع القارئ. واعتمد البحث على المنهج البراغماتي القائم على دراسة السياق التواصلي وأبعاده الاجتماعية والثقافية، بهدف الكشف عن كيفية تشكيل الخطاب الحجاجي وتأثيره في المتلقي. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج مهمة تمثلت في التعرف على أبرز آليات الحجاج التداولي المستخدمة في شعر سليمان النبهاني.وتحليل كيفية توظيف هذه الآليات لتعزيز قوة الخطاب الشعري وإيصال الرسائل بطريقة مقنعة.وكذلك إبراز دور الحجاج التداولي كأداة تواصلية تساهم في إثراء المعنى الشعري وإحداث تأثير اجتماعي وثقافي</description>
    </item>
    <item>
      <title>مقار بة نقدية للمقامة السمرقندية على ضوء نظر ية البنيوية التكوينية للوسيان غولدما</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30283.html</link>
      <description>کان الأدب القصصي ولايزال يشکّل أداة فعّالة في تمثيل القضايا الاجتماعية والثقافية التي تعيشها المجتمعات، لا سيّما عندما يمتلك الكاتب قدرة فنية على توظيف اللغة الساخرة والبناء السردي بأسلوب بليغ ومؤثر. وتُعدّ فنون المقامة في الأدب العربي من أبرز التجليات لهذا النوع من التمثيل، حيث عمد الكتّاب من خلالها إلى تناول قضايا عصرهم عبر شخصيات ومواقف رمزية. تُعتبر مقامات الحريري، و"المقامة السمرقندية" علی وجه الخصوص، نموذجاً غنياً يعکس البنى الذهنية والقيمية والاجتماعية السائدة في عصر الکاتب. ينطلق هذا البحث من نظرية البنيوية التكوينية للوسيان غولدمان معتمداً علی المنهج الوصفي &amp;amp;ndash; التحليلي، ويسعی إلی الكشف عن العناصر الرئيسة في هذه النظرية مثل الكليّة، والجدلية (الديالكتيك)، والرؤية للعالم، والتشيّؤ، والبطل الإشكالي، کما تتجسّد في نص المقامة. وتُظهر نتائج الدراسة أنّ الحريري لم يقتصر على تقديم حكاية أدبية فحسب، بل تجاوز الإطار السردي ليُقدّم من خلالها نقداً اجتماعياً عميقاً لظواهر النفاق الاجتماعي، والتباين بين القول والفعل، وأزمة القيم، بما يعكس صلةً وثيقة بين النص الأدبي والبنية الاجتماعية التي نشأ فيها الكاتب، ويُظهر كيف أنّ النص يعكس تحوّلات الواقع الثقافي والاجتماعي ويُعيد إنتاجها عبر رؤية نقدية عميقة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>اتجاهات طلبة اللغة العربية بجامعة شيراز نحو إستراتيجيات تعلّم المفردات وأنماطها: دراسة وصفية - مسحية</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30355.html</link>
      <description>يعدّ إتقان المهارات اللغويّة شرطاً أساسياً في عمليّة تعلّم اللغة. ويأتي تعلّم المفردات بوصفه الركيزة الأولى لتعلّم هذه المهارات وتعليمها؛ إذ تؤثّر المفردات تأثيراً مباشراً في قدرة المتعلّم على التواصل وفهم النصوص. ولا يخفى ما للمفردات من أهميّة في استعمال اللغة، إذ يعتبر الرصید اللغوي عنصراً جوهريّاً من عناصر الكفاءة اللغويّة، حيث يؤدّي وظائف متعدّدة منها تيسير التواصل، عكس الواقع الاجتماعي، التنبّؤ بالتحصيل الأكاديمي، وغيرها. وانطلاقاً من هذه الأهميّة، سعى هذا البحث إلى دراسة مدى توظيف إستراتيجيات تعلّم المفردات لدى متعلّمي اللغة العربيّة في الجامعات الإيرانيّة. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي ـ المسحي، مستخدماً استبانة إستراتيجيات تعلّم المفردات الذي وضعه إشمیت (1997م) أداة لجمع البيانات. وتكوّنت العيّنة الإحصائيّة من 100 طالب وطالبة من مرحلتي البكالوريوس والماجستير في جامعة شيراز جرى اختيارهم وفق أسلوب العيّنة المتاحة. وأظهرت النتائج أنّ إستراتيجية اتّخاذ القرار بمتوسط حسابي بلغ مقداره (3.48) شكّلت أكثر الإستراتيجيات شيوعاً لدى العيّنة المدروسة، تلتها الإستراتيجية فوق المعرفيّة بمتوسط حسابي (3.35) في المرتبة الثانية، ثم إستراتيجية الذاكرة بمتوسّط حسابي (3.34)، والإستراتيجية المعرفيّة بمتوسط حسابي (3.28) في المرتبة الرابعة، وأخيراً الإستراتيجية الاجتماعيّة بمتوسط حسابي (3.03). ويمكن تفسير الإقبال على إستراتيجية اتّخاذ القرار بما تتسم بفعاليّة عالية، وسرعة في التطبيق، فضلاً عن قلّة حاجتها إلى أدوات وموارد خارجيّة، الأمر الذي يجعلها متاحة وسهلة الاستخدام لدی المتعلّمين على اختلاف مستوياتهم. وتكشف هذه النتائج في مجملها عن حاجة واضحة إلى إعادة توجيه الممارسات التعليمية نحو تعزيز الإستراتيجيات العميقة والمتفاعلة التي تدعم التعلم طويل المدى، وبناء الكفاءة اللغوية بصورة أكثر توازناً وشمولاً.</description>
    </item>
    <item>
      <title>حجاجیة إستراتیجیات الصمت في دیوان "قَسَمُ العُشَّاق" لوفاء عبد الرزاق</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30356.html</link>
      <description>الصمت في الخطاب الشعري یتجاوز کونه فراغاً لغویاً لیصبح عنصراً دلالیاً يحمل عمقاً وجدانياً وتأويلياً. تُستخدم إستراتيجيات الصمت كأدوات حجاجية تهدف إلى تحفيز المتلقي على التفاعل والتأمل، من خلال خلق فراغات تتطلب استكمال المعنى. هذه الإستراتيجيات تُمكّن الشاعر من توجيه الانفعال وبناء دلالات ضمنية تعزز من قوة الحجاج في النص، مما يجعل الصمت وسيلة بلاغية فعالة تسهم في تعزيز التواصل وتفعيل المعنى الشعري بشكل غير مباشر. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أبرز إستراتيجيات الصمت في ديوان "قَسَمُ العُشَّاق" لوفاء عبد الرزاق، مع التركيز على ثلاث محاور رئيسة: الصوصمتيّة، واستنطاق الصوامت، والحذف، مع استجلاء الوظيفة التواصلية لكل منها كأداة بلاغية تساهم في إنتاج المعنى وتحفيز تفاعل المتلقي مع النص. يعتمد البحث علی المنهج الوصفي- التحليلي، حيث يتتبع بدقة إستراتيجيات الصمت المستخدمة في النصوص الشعرية، ويحلل مضامينها ووظائفها في تشكيل البناء الحجاجي للنص، مما يتيح قراءة معمقة تظهر التفاعل الجوهري بين الصمت والكتابة الشعرية في الديوان. توصل البحث إلى أن الشاعرة تستخدم ثلاث إستراتيجيات رئيسة للصمت تعزز البعد الحجاجي والتواصلي في النص، وهي الصوصمتيّة، واستنطاق الصوامت، والحذف. تعبّر الصوصمتيّة عن تجربة وجدانية عميقة بلغة غير لفظية تُفعّل التأمل الداخلي، بينما يخلق استنطاق الصوامت فراغات لغوية تتيح للقارئ المشاركة بتأويلاته، مما يثير حواراً داخلياً. كما يُستخدم الحذف لإحداث فجوات دلالية مفتوحة تحفز فضول المتلقي لاستكمال المعنى. ويسهم الصمت بوظيفة تواصلية تفعّل تفاعل القارئ مع النص، مما يجعل إستراتيجيات الصمت أدوات حجاجية وتواصلية تعمق التجربة الشعورية وتنشط التفاعل الذهني والعاطفي.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
