<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>بحوث في اللغة العربية</title>
    <link>https://rall.ui.ac.ir/</link>
    <description>بحوث في اللغة العربية</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 01 Jul 2026 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>الصوت النحوي في قصائد وديع سعادة وحافظ موسوي دراسة أسلوبية</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30611.html</link>
      <description>مصطلح الأسلوبية من المصطلاحات النقدية الواسعة النطاق التي تتناول مجالات علمية متعددة، كاللسانيات، والنقد، والنحو، والصرف، والأصوات. فهو علم الأسلوب أو تطبيق لدراسة الأسلوب. يعتبر علم الأسلوب عنصراً أساسياً في دراسة أي نص أدبي؛ لأنّه يدرس النصوص الأدبية، ويحللها، ويستكشفها. هناك دائماً رابط بين فكر الكاتب وأسلوبه. وبدراسة هذا الرابط، يمكن تفسير وجهة نظر الكاتب المهيمنة. إنّ الصوت النحوي من العوامل التي تلعب دوراً فعالاً في التعرف على أسلوب النص والموقف السائد تجاهه، وهو عبارة عن علاقة منهجية بين الفكر الذي يهيمن على مكونات النص وفكر المؤلف أو الشاعر. وديع سعادة الشاعر اللبناني (1948م)، وحافظ موسوي الشاعر الإيراني (1333ﻫ.ش)، من الشعراء الرومانطيقيين في بداية أعمالهما الأدبية؛ لكنهما اختارا أسلوب ما بعد الحداثة في المراحل التالية من مسارهما الشعري؛ ولهما وجهات نظر متشابهة وأيديولوجيات مشتركة؛ لذلك، وظّفا الصوت النحوي المتشابه في قصائدهما. يمكن تحديد موقف هذين الشاعرين وفهم عالمهما الشعري، من خلال دراسة التحليل الأسلوبي لأعمالهما؛ لذا، نقوم في هذه الدراسة بتحليل الأصوات النحوية في قصائد الشاعرين بطريقة وصفية ـ تحليلية. خلصت هذه الدراسة، من خلال بحث كلمات ومفاهيم متشابهة في قصائدهما، إلى أنّ الأصوات النشطة، والمنفعلة، والديناميكية تظهر بتردد عالٍ. وكان تواتر هذه الأصوات متقارباً، لدرجة أنّنا لم نتمكن من إحداث فرق كبير في عدّهما. من الواضح أنّ الفترات الشعرية التي ينتمي إليها الشاعران، أثّرت على اختيارهما لهذه الأصوات النحوية. فالأسلوب الرومانسي حزين، وعاطفي، ويميل إلى الأصوات المنفعلة؛ أما أسلوب ما بعد الحداثة، فبفضل نهجه النقدي، وسعيه إلى بناء المستقبل، ورغبته في تجاوز القيود، يتطلب الأصوات النشطة والديناميكية. ويبدو أنّ شغف موسوي بالتغيير والتحول يفوق شغف سعادة؛ ولذلك، فإنّ تكرار الأصوات الثابتة أكثر بروزاً في قصائد سعادة منه في قصائد موسوي.&amp;amp;nbsp;</description>
    </item>
    <item>
      <title>تحليل أسلوبي لخطبة الشقشقية استكشاف في التكرار المعجمي، والبنية، والبلاغة، والوظائف اللغوية في نهج البلاغة</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30620.html</link>
      <description>تعدّ خطبة الشقشقية من أبرز النصوص البلاغية في نهج البلاغة؛ إذ تعبّر عن التوتر العاطفي، والنقد السياسي، والعمق الأخلاقي في خطاب الإمام علي (8)، بلغة مشحونة بالرمزية والإيحاء. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الخطبة من منظور أسلوبي ـ لساني، مدمجةً بين الأسلوبية اللسانية الحديثة والبلاغة الإسلامية الكلاسيكية، من أجل الكشف عن البنية اللغوية المركبة التي تمنح النص قوته التأثيرية. يعتمد البحث على إطار نظري، يجمع بين نظرية الوظائف اللغوية الثلاث لهاليداي (الفكرية، البينية، النصية)، ونظرية ياكوبسون في الوظيفة الشعرية، مع توظيف مفاهيم بلاغية من تراث الجرجاني والجاحظ، ويستخدم منهجا تحليليا ـ كيفيا، يستند إلى التكرار المعجمي، والبنية النحوية، والوسائل البلاغية، واختيار المفردات. تُظهر النتائج أن الخطبة تُشيَّد على تكرار دلالي مقصود، وتوازن بنيوي بين الجمل القصيرة والطويلة، وصور بلاغية حيّة، تعكس الألم والاحتجاج والزهد، كما تُعيد بناء لحظة تاريخية بلغة رمزية شديدة التأثير. وتتميّز هذه الدراسة عن سابقاتها بشمولية منهجها وتحليلها المتعدد الأبعاد؛ ومن ثمّ، فإن خطبة الشقشقية تمثّل نموذجا غنيا لتحليل النصوص الإسلامية، باستخدام اللسانيات المعاصرة، وتُبرز مكانتها كبيان خالد للعدالة والمقاومة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>مقاربة نقدية للمقامة السمرقندية على ضوء نظرية البنيوية التكوينية للوسيان غولدمان</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30283.html</link>
      <description>کان الأدب القصصي ولايزال يشکّل أداة فعالة في تمثيل القضايا الاجتماعية والثقافية التي تعيشها المجتمعات، لا سيّما عندما يمتلك الكاتب قدرة فنية على توظيف اللغة الساخرة والبناء السردي بأسلوب بليغ ومؤثر. تعدّ فنون المقامة في الأدب العربي من أبرز التجليات لهذا النوع من التمثيل، حيث عمد الكتّاب من خلالها إلى تناول قضايا عصرهم، عبر شخصيات ومواقف رمزية. تُعتبر مقامات الحريري، والمقامة السمرقندية علی وجه الخصوص، نموذجاً غنياً، يعکس البنى الذهنية والقيمية والاجتماعية السائدة في عصر الکاتب. ينطلق هذا البحث من نظرية البنيوية التكوينية للوسيان غولدمان، معتمداً علی المنهج الوصفي ـ التحليلي، ويسعی إلی الكشف عن العناصر الرئيسة في هذه النظرية، مثل الكليّة، والجدلية (الديالكتيك)، والرؤية للعالم، والتشيّؤ، والبطل الإشكالي، کما تتجسّد في نص المقامة. تظهر نتائج الدراسة أنّ الحريري لم يقتصر على تقديم حكاية أدبية فحسب، بل تجاوز الإطار السردي، ليقدّم من خلالها نقداً اجتماعياً عميقاً لظواهر النفاق الاجتماعي، والتباين بين القول والفعل، وأزمة القيم، بما يعكس صلةً وثيقة بين النص الأدبي والبنية الاجتماعية التي نشأ فيها الكاتب، وتبيّن كيف أنّ النص يعكس تحوّلات الواقع الثقافي والاجتماعي، ويُعيد إنتاجها عبر رؤية نقدية عميقة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة نقدية في ترجمة قناة العربية لكلمات الرئیس الإیراني في مقابلاته مع الجهات الأجنبية سنة 2023م بناءً علی النظریة السردیة لمُنی بیكر</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30622.html</link>
      <description>تطلق نظرية السرد في العلوم الاجتماعية والإعلامية، علی مجموعة متسلسلة من الأحداث التي تشكّل الواقع والفضاء الذي یعيشه الإنسان. وهکذا، تعتبر الترجمة نوعا من إعادة صياغة الأحداث والشخصیات في كل مشروع ترجمي. بناء علی هذا، فيهدف هذا البحث إلی تحلیل أنواع التأطیر في الترجمة الإعلامية في موقع قناة العربیة السعودیة وإثبات إعادة التأطیر وإعادة الإنتاج، من خلال أدوات نظرية منى بیكر. من هذا المنطلق، تمّ اختيار عدد من كلمات رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، إبراهيم رئيسي، في مقابلاته مع الأجانب باللغة الفارسية، مع ترجماتها في موقع قناة العربية، ثم تمّ تحليل النصوص وترجماتها، بناءً على إستراتيجيات منهج بيكر السردي. من أهم ما توصّل إلیه هذا البحث الذي انتهج المنهج الوصفي ـ التحليلي، واعتمد علی نظریة بيكر السردية، أن قناة العربیة تقوم بتوظیف أنواع أداة التأطير عامة والتوظیف الانتقائي علی وجه الخصوص، وذلك حین تترجم کلمات الرئیس الإیراني، وخاصة عند تحدّثه عن إنجازات إیران علی المستويين الإقلیمي والدولي أو حین یصرّح بالعداء لأمریكا.</description>
    </item>
    <item>
      <title>التقييم الکمي والنوعي لمحتوی كتاب العربية لغة القرآن للصف التاسع في إيران استنادا إلى النموذج التعليمي لآلان کانينغزورث</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30133.html</link>
      <description>تعدّ نظرية آلان كانينغزورث إحدى النظريات التعليمية الرائدة في مجال تصميم وتقويم المواد التعليمية لتعليم اللغات، حيث تركز على مكوناته الخمسة: الأهداف التعليمية، وأساليب التدريس، والمحتوى، والمهارات اللغوية، والموارد الداعمة. تنبع إشكالية هذه الدراسة من الحاجة إلى تقويم منهجي لكتاب العربية لغة القرآن، للصف التاسع في إيران، والذي يعدّ مصدراً أساسياً للتعلّم، وذلك للكشف عن مواطن القوة والضعف في ضوء معايير علمية رصينة، تمكّن من اقتراح تطويره. وبناءً على ذلك، تهدف هذه الدراسة إلى إجراء&amp;amp;nbsp;تقويم كمي ونوعي&amp;amp;nbsp;لمحتوى هذا الكتاب، وفق نموذج كانينغزورث. اعتمدت الدراسة&amp;amp;nbsp;المنهج الوصفي ـ التحليلي، حيث تم تحليل عينة مكونة من عشرة دروس باستخدام قائمة تحليلية مستمدة من نموذج كانينغزورث، ضمت 21 معياراً فرعياً. وقد أكد معامل ألفا كرونباخ (0.85)&amp;amp;nbsp;ثباتاً داخلياً جيداً&amp;amp;nbsp;لأداة الدراسة. أظهرت النتائج تناسقاً في تنظيم المحتوى (متوسط: 28.6، انحراف معياري: 16.24)، واسترجاع المعلومات (متوسط: 70.4، انحراف معياري: 17.77)؛ بينما سجلت&amp;amp;nbsp;ضعفاً واضحاً في أساليب التدريس والابتكار التعليمي (متوسط: 7.4، انحراف معياري: 8.45)، كما كشفت عن&amp;amp;nbsp;عدم توازن في تغطية المهارات اللغوية، مع تركيز على الاستماع والكتابة على حساب المحادثة والقراءة. سجل تنظيم المحتوى أعلى تردد (1665)، تلته المهارات اللغوية (1443)؛ بينما كانت أساليب التدريس الأضعف (1416). وأثبت تحليل التباين (ANOVA) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المكونات الخمسة (F=47.35، القيمة الاحتمالية = 1.48 &amp;amp;times; 10⁻⁹)، كما أكد اختبار (t-test) (t=3.66، القيمة الاحتمالية = 0.0018) ضعف الابتكار. توصي الدراسة&amp;amp;nbsp;بإعادة تصميم المحتوى&amp;amp;nbsp;لإدراج أنشطة تفاعلية وأساليب مبتكرة، لتحقيق التوازن بين المهارات اللغوية وتحسين جودة تعليم اللغة العربية في إيران.</description>
    </item>
    <item>
      <title>قراءة لترجمة تفسير روض الجنان من منظار تحولات المراتب النحوية لکاتفورد ترجمة سورة البقرة أنموذجا</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30623.html</link>
      <description>لقد أتيح للترجمة الظهور في ساحة البحث اللساني، وظل اعتمادها علی القضايا والأبحاث اللسانية ملحوظاً في القرن العشرين عبر التنظیر لها. وهذا التنظیر عرف قفزة نوعية خاصة مع کاتفورد الذي ربط محاولته تقديم نظرية لغوية قادرة علی الإجابة عن الإشکالات التي تواجه المترجم، وانطلاقاً من اعتقاد رواد النظرية اللغوية، بأن الترجمة ليست إلا عملية لغوية وحسب. وضمن هذا الإطار، ينظر إلی اللغة علی أنها قواعد، وإلی الترجمة علی أنها ليست أكثر من استبدال القواعد والمفردات في لغة ما بقواعد ومفردات في لغة أخری. وعلی هذا الأساس، أولت هذه النظرية المزيد من الاهتمام بالجانب الشكلي للغة أكثر من المعنی. ما نسعى إليه في هذا المقال ليس سوى محاولة لإعادة النظر في التراث الذي خلفه الماضون من المفسرین في مجال الترجمة بمنظار جدید، من خلال استکناه أطراف الإشکالیة البحثية، وهي الوقوف علی تفاصيل التحولات والتغيرات التي نادت بها النظرية اللغوية، والتي يمکن تتبع خيوطها في الترجمة التي أجراها أبو الفتوح الرازي لسورة البقرة، رغم حرصه البالغ علی التطابق الشکلي، وهذا یستدعي بطبیعة الحال دراسة النظرية اللغوية أولا، ثم استعراض أفکارها عبر دراسة التحولات الطارئة، بمنهج وصفي ـ تحليلي ثانياً. وأظهرت نتائج البحث أن ثمة تحولات، تستشف من ترجمة الرازي، وهي تحولات الوحدة، والترکیب، والصنف، والنظام، إلا أنها لم تکن علی حد سواء، بل أن الحصة الأکبر کان من نصیب تحول الترکيب، وهذا ما سنبينه بالتفصيل.</description>
    </item>
    <item>
      <title>سيميائية خطاب المقاومة في قصيدة أحزان المدینة لمحمد الفيتوري في ضوء نظریة دانیال تشاندلر</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30624.html</link>
      <description>تعدّ قصيدة أحزان المدينة السوداء للشاعر محمد الفيتوري انعكاسا عميقا ورمزيا للتجربة المعاشة لدی لشعب الإفريقي في سياق الاحتلال والتمييز العنصري وأزمة الهوية الثقافية. باستخدام نبرة رثائية، وصور مجازية، وبنية متباينة بين مفاهيم، كالصمت / الصراخ والحياة / الموت، تُمثّل هذه القصيدة رمز خطاب المعاناة والقمع ومحاولة إحياء الذات التاريخية. وقد درس هذا البحث بمنهج وصفي ـ تحليلي، وبالاستناد إلى نظرية دانيال تشاندلر في الرموز، خمسة رموز رئيسة في هذه القصيدة: الاجتماعية، والنصية، والتفسيرية، والإدراکیة، والواقعیة. فالرموز الاجتماعية، من خلال تمثيل الشخصيات والفضاءات الرمزية للمدينة السوداء، تفكّ رموز البنى الخفية للهيمنة والتبعية والاستعباد؛ أمّا الرموز النصية التي تركز على السمات البلاغية والأسلوبية، فتهيئ السياق لخلق معانٍ متعدّدة الطبقات مجازية مؤثّرة؛ وتوفّر الرموز التفسيرية المعتمدة على قراءات إدراكية وأيديولوجية سياقا، لا يقتصر فيه الشعر على المعنى الفني فحسب، بل يؤدّي فيه أيضا دورا فعّالا في نقد البنى الاجتماعية غير المتكافئة وتعزيز الوعي التاريخي لدى الجمهور؛ تشير الرموز الإدراكية إلى تصورنا للعالم من حولنا؛ بينما تشير الرموز الواقعية إلى الواقع المحض. وتُظهر نتائج البحث أنّ دمج هذه الرموز يُنتج قصيدة، تعكس التاريخ المجروح لأصحاب البشرة السوداء، وتعبيرا خطابيا عن استعادة الهوية والوعي والكرامة الإنسانية في سياق المقاومة الثقافية.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة العلاقة بین اللغة والجنس بناءً علی نظرية السيطرة اللغوية لروبن لاکوف رواية نجوم أريحا لليانة بدر نموذجا</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30165.html</link>
      <description>بحلول منتصف القرن العشرین، بدأ النقاد ومنظّرو اللغة یطرحون قضايا، تتعلق بالعلاقة بين اللغة والجنس، بوصفها ظاهرة اجتماعية وإحدى مكونات الثقافة لدراسة النصوص المختلفة. وقد قامت الباحثة الأمريکية، روبن تولماتش لاکوف، في مجال علم اجتماع اللغة، بطرح نظرية جديدة، ترکّز علی وجود صلة وثيقة بین الجنس واللغة، وهي تعدّ إحدی أهم المقاربات لدراسة اللغة من منظور علم الاجتماع اللغوي. إنّ هذه الدراسة، بالاستناد إلی آراء لاکوف، تدرس مؤشرات لغة الجنس في رواية نجوم أريحا (1993م)، للکاتبة الفلسطينية، ليانة بدر، معتمدة علی منهج وصفي ـ تحليلي. تظهر النتائج أنّ الشخصية التي تروي الأحداث هي امرأة، لها علاقات واسعة مع الأطياف المختلفة من الشخصيات النسائية في الرواية. فنجد في لغة الرواية التعاطف والحميمية معهنّ والغوص في عوالم النساء الداخلية. وقد تجلّت السمات الأنثوية في أسلوب سرد رواية نجوم أريحا علی مستويات ثلاثة: اللغوي، والنحوي، والفکري. بالنسبة للمستوی اللغوي، نجد استخدام الألفاظ المختصة بالأعمال المنزلية، والألفاظ الدالة علی اللون، والمشدّدات الکلامية؛ أمّا في المستوى النحوي، فنجد توظيف اللغة المعيارية، وأساليب الاستفهام والتشکيك، والجمل المفتوحة غیر المکتملة، والجمل البسيطة والقصيرة؛ وفي المستوی الفکري، نجد أنّ القضیة الفلسطینیة وترسیم آلام الفلسطینیین کانت نقطة ارتکاز معظم أحداث الروایة. إنّ قضايا المرأة، والمسائل الزوجية، وسیطرة العاطفة علی العقل من سمات المواضیع المطروحة في الروایة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة مكانة المجاز المرسل في سورة التوبة</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30625.html</link>
      <description>تتقصي هذه الدراسة المكانة البلاغية والوظيفية للمجاز المرسل في سورة التوبة، انطلاقا من رؤية تحليلية وصفية، تسعى إلى الكشف عن أبعاده الدلالية والفنية في النص القرآني. اعتمد البحث على تتبع النماذج البارزة للمجاز المرسل في السورة وتحليلها، عبر علاقات معنوية دقيقة، مثل: الجزئية، والكلية، السببية، والمسبّبية، والحالية، والمحلية، في ضوء قواعد البلاغة التقليدية. تكشف النتائج أن المجاز المرسل في سورة التوبة يتجاوز كونه أسلوباً لغوياً مجرّداً، ليصبح أداة مركزية في بناء الخطاب القرآني، يعمّق الأفق الدلالي، ويثري النص بطبقات معانٍ متعددة متداخلة. من خلال هذه الوسيلة البلاغية، تتحقق صياغة متجانسة، تربط بين المحتوى العقائدي والاجتماعي والأسلوب الفني للنص، ما يمنح السورة قدرة عالية على التأثير النفسي والفكري للمتلقي، ويوسّع مساحة التأويل، دون المساس بوحدة النص وشموليته، كما يُبرز المجاز المرسل دوره الفاعل في نقل المفاهيم الدينية والاجتماعية الأساسية، كالروح الجهادية، ومسائل الرحمة والعقاب، بأسلوب حيّ وحركي، يربط النص بحياة الإنسان اليومية. وبذلك، يُعدّ المجاز المرسل في سورة التوبة عنصراً أساسياً في تحقيق التكامل بين الجمال الفني والوظيفة التوجيهية، مضفياً على النص القرآني حيوية، تمكنه من التجدد عبر العصور والثقافات المختلفة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة دلالیة ونسقیة لقصیدة أما أنا لرولا نصراوین في ضوء الأسلوبیة النقدیة للخطاب</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30626.html</link>
      <description>انبعثت الأسلوبیة النقدیة من رحم التحلیل النقدي للخطاب؛ لکنها تختلف عنه؛ لکونها تجعل الأنساق النصیة بعین الاعتبار، ولا تعطي قیمة للسیاقات المحیطة التي تؤثّر في تکوین النص أو الأثر الإبداعي. القراءة النسقیة في الأسلوبیة النقدیة للخطاب تقوم برصد ومتابعة المفاهیم الأثیرة المرتکزة علیها في التحلیل النقدي للخطاب، وتکشف عن الخصوصیة المنظوریة الإیدئولوجیة للنصوص، وتکشف أفقها الرؤیوي. یستهدف هذا البحث دراسة قصیدة أما أنا لرولا نصراوین، علی ضوء نظریة الأسلوبیة النقدیة للخطاب، للکشف والإبانة عن الإیدئولوجیا المضمرة لهذا الخطاب الشعري والأفق الرؤیوي للمبدعة، وهذا هو منهجنا في دراسة هذه القصیدة. تشیر النتائج إلی أن القصیدة برؤیتها الشمولیة تقوم بمعالجة القضایا المجتمعیة، ومن أبرزها مشکلة الإنسان في عصر الحداثة وضیاع القیم في المجتمعات الجدیدة. تتحدث المبدعة في هذا الخطاب الشعري عن موضوع البعد الاجتماعي للکیان الأنثوي والحرص علی بناء العلاقات الاجتماعیة، علی أساس الحب والتصالح، ومبدأ القبول والحواریة بین الطرفین. غیاب الإنسانیة والفوضی وهیمنة المادیة تشکِّل الدال المحوري في القصیدة، تعبِّر عنها الشاعرة بالمسلَّمات الاسمیة. موت حمورابي وسیطرة الیهوذا الإسخریوطي من الدوال الاسمیة التي تعبر بها الشاعرة عن غیاب المنطق والعقلیة في عصرنا المادي، کما أن النص الشعري في تکثیفه الدلالي والمنظوري، یزخر بالطاقات اللغویة الممتازة، مثل: الترادفات، والثنائیات الضدیة، والمسلَّمات الاسمیة، والتي ترسم بها الشاعرة الوضع المأساوي للمجتمعات الإنسانیة، وتعبِّر بها عن موقفها الرافض لعالمنا في محاولة لزعزعة الهیکلیة الثقافیة الراهنة، کما أن الصیغة الوصفیة التعبیریة للخطاب الشعري، یطغی حضورها بکثافة علی الهیکلیة الظاهریة للخطاب الشعري، والتي تطرح بها الشاعرة مشکلة الواقع وبعض الثنائیات الضدیة، تبوح بالمنظوریة النصیة التي تعبِّر عن الوضع المأساوي لعالمنا المعاصر الذي یعاني من القهر والفوضی وهیمنة المادیة علیه.</description>
    </item>
    <item>
      <title>آلیات الحجاج التداولي في شعر سلیمان النبهاني</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30281.html</link>
      <description>في ظل تعدد المناهج النقدية الحديثة التي تهتم بتحليل الخطاب الأدبي، يبرز الحجاج التداولي كأحد المنظورات الأساسية لفهم الآليات الإقناعية في النصوص الشعرية، حيث يركز على دراسة اللغة في سياقها التواصلي، بوصفها أداة فاعلة في التأثير على المتلقي وتشكيل رأيه. ويعد هذا النهج امتداداً للدراسات البراغماتية التي تربط بين اللغة واستعمالاتها العملية، مما يجعله منهجاً ملائماً لتحليل الخطاب الشعري الذي يتأسس على التفاعل بين الشاعر والمتلقي. وفي هذا الإطار، يأتي اختيار شاعرنا سليمان بن سليمان النبهاني، الذي تميز شعره بغنى الحجاج وتنوع أدواته الإقناعية، مما يجعله نموذجاً خصباً للكشف عن آليات التداول الحجاجي. فالنبهاني، كشاعر تقليدي متأثر ببيئته العُمانية والعربية، وظف خطابه الشعري لخدمة أغراض متعددة، بين الذاتي والجماعي، مما يجعله يعتمد على إستراتيجيات حجاجية متنوعة، كالاستدلال المنطقي، والخطاب العاطفي، والحوار الضمني مع القارئ. واعتمد البحث على المنهج البراغماتي القائم على دراسة السياق التواصلي وأبعاده الاجتماعية والثقافية، بهدف الكشف عن كيفية تشكيل الخطاب الحجاجي وتأثيره في المتلقي. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج مهمة تمثلت في التعرف على أبرز آليات الحجاج التداولي المستخدمة في شعر سليمان النبهاني.وتحليل كيفية توظيف هذه الآليات لتعزيز قوة الخطاب الشعري وإيصال الرسائل بطريقة مقنعة.وكذلك إبراز دور الحجاج التداولي كأداة تواصلية تساهم في إثراء المعنى الشعري وإحداث تأثير اجتماعي وثقافي</description>
    </item>
    <item>
      <title>اتجاهات طلبة اللغة العربية بجامعة شيراز نحو إستراتيجيات تعلّم المفردات وأنماطها: دراسة وصفية - مسحية</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30355.html</link>
      <description>يعدّ إتقان المهارات اللغويّة شرطاً أساسياً في عمليّة تعلّم اللغة. ويأتي تعلّم المفردات بوصفه الركيزة الأولى لتعلّم هذه المهارات وتعليمها؛ إذ تؤثّر المفردات تأثيراً مباشراً في قدرة المتعلّم على التواصل وفهم النصوص. ولا يخفى ما للمفردات من أهميّة في استعمال اللغة، إذ يعتبر الرصید اللغوي عنصراً جوهريّاً من عناصر الكفاءة اللغويّة، حيث يؤدّي وظائف متعدّدة منها تيسير التواصل، عكس الواقع الاجتماعي، التنبّؤ بالتحصيل الأكاديمي، وغيرها. وانطلاقاً من هذه الأهميّة، سعى هذا البحث إلى دراسة مدى توظيف إستراتيجيات تعلّم المفردات لدى متعلّمي اللغة العربيّة في الجامعات الإيرانيّة. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي ـ المسحي، مستخدماً استبانة إستراتيجيات تعلّم المفردات الذي وضعه إشمیت (1997م) أداة لجمع البيانات. وتكوّنت العيّنة الإحصائيّة من 100 طالب وطالبة من مرحلتي البكالوريوس والماجستير في جامعة شيراز جرى اختيارهم وفق أسلوب العيّنة المتاحة. وأظهرت النتائج أنّ إستراتيجية اتّخاذ القرار بمتوسط حسابي بلغ مقداره (3.48) شكّلت أكثر الإستراتيجيات شيوعاً لدى العيّنة المدروسة، تلتها الإستراتيجية فوق المعرفيّة بمتوسط حسابي (3.35) في المرتبة الثانية، ثم إستراتيجية الذاكرة بمتوسّط حسابي (3.34)، والإستراتيجية المعرفيّة بمتوسط حسابي (3.28) في المرتبة الرابعة، وأخيراً الإستراتيجية الاجتماعيّة بمتوسط حسابي (3.03). ويمكن تفسير الإقبال على إستراتيجية اتّخاذ القرار بما تتسم بفعاليّة عالية، وسرعة في التطبيق، فضلاً عن قلّة حاجتها إلى أدوات وموارد خارجيّة، الأمر الذي يجعلها متاحة وسهلة الاستخدام لدی المتعلّمين على اختلاف مستوياتهم. وتكشف هذه النتائج في مجملها عن حاجة واضحة إلى إعادة توجيه الممارسات التعليمية نحو تعزيز الإستراتيجيات العميقة والمتفاعلة التي تدعم التعلم طويل المدى، وبناء الكفاءة اللغوية بصورة أكثر توازناً وشمولاً.</description>
    </item>
    <item>
      <title>حجاجیة إستراتیجیات الصمت في دیوان "قَسَمُ العُشَّاق" لوفاء عبد الرزاق</title>
      <link>https://rall.ui.ac.ir/article_30356.html</link>
      <description>الصمت في الخطاب الشعري یتجاوز کونه فراغاً لغویاً لیصبح عنصراً دلالیاً يحمل عمقاً وجدانياً وتأويلياً. تُستخدم إستراتيجيات الصمت كأدوات حجاجية تهدف إلى تحفيز المتلقي على التفاعل والتأمل، من خلال خلق فراغات تتطلب استكمال المعنى. هذه الإستراتيجيات تُمكّن الشاعر من توجيه الانفعال وبناء دلالات ضمنية تعزز من قوة الحجاج في النص، مما يجعل الصمت وسيلة بلاغية فعالة تسهم في تعزيز التواصل وتفعيل المعنى الشعري بشكل غير مباشر. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أبرز إستراتيجيات الصمت في ديوان "قَسَمُ العُشَّاق" لوفاء عبد الرزاق، مع التركيز على ثلاث محاور رئيسة: الصوصمتيّة، واستنطاق الصوامت، والحذف، مع استجلاء الوظيفة التواصلية لكل منها كأداة بلاغية تساهم في إنتاج المعنى وتحفيز تفاعل المتلقي مع النص. يعتمد البحث علی المنهج الوصفي- التحليلي، حيث يتتبع بدقة إستراتيجيات الصمت المستخدمة في النصوص الشعرية، ويحلل مضامينها ووظائفها في تشكيل البناء الحجاجي للنص، مما يتيح قراءة معمقة تظهر التفاعل الجوهري بين الصمت والكتابة الشعرية في الديوان. توصل البحث إلى أن الشاعرة تستخدم ثلاث إستراتيجيات رئيسة للصمت تعزز البعد الحجاجي والتواصلي في النص، وهي الصوصمتيّة، واستنطاق الصوامت، والحذف. تعبّر الصوصمتيّة عن تجربة وجدانية عميقة بلغة غير لفظية تُفعّل التأمل الداخلي، بينما يخلق استنطاق الصوامت فراغات لغوية تتيح للقارئ المشاركة بتأويلاته، مما يثير حواراً داخلياً. كما يُستخدم الحذف لإحداث فجوات دلالية مفتوحة تحفز فضول المتلقي لاستكمال المعنى. ويسهم الصمت بوظيفة تواصلية تفعّل تفاعل القارئ مع النص، مما يجعل إستراتيجيات الصمت أدوات حجاجية وتواصلية تعمق التجربة الشعورية وتنشط التفاعل الذهني والعاطفي.</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
