نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 استاد گروه زبان و ادبيات عربي دانشگاه شهيد چمران ـ اهواز

2 مربي دانشگاه آزاد اسلامي ـ واحد رامهرمز

المستخلص

کان الشيخ الرئيس ابن سينا الإيراني الجنسية والمولد والنشأة حکيماً وفيلسوفاً وعالماً لغوياً. عاش في إيران، ودرس وصنّف في مجالات علمية مختلفة کالفلسفة والطب واللغة والأدب؛ وقد اشتهرت مؤلفاته مثل القانون في الطب والشفاء في الفلسفة في جميع المراکز العلمية في العالم.
کذلک صنّف ابن سينا رسالة في الأصوات (Phonetics) باللغة العربية حازت اهتمام علماء اللغة العربية من العرب والإيرانيين، وقد سمّاها أسباب حدوث الحروف.  طرح ابن سينا في هذه الرسالة موضوعات مهمة ونظرات جديدة لم يسبقه أحدٌ إلىها.
و هذا المقال يتناول أولاً علم الأصوات الحديث، ثم يستعرض دراسة الأصوات العربية، بعد ذلک يقدم وصفاً موجزاً لآراء ابن سينا في مجال علم الأصوات الفسيولوجي (Physiology Phonetics)،وعلم ‌الأصوات‌ الأوکستيکي )Acoustic Phonetics)، وإشارةً إلى إنتاج الأصوات الاصطناعي (Articulator Phonetics ).

الكلمات الرئيسية

عنوان المقالة [English]

Avicenna and the Arabic Phonetics

المؤلفون [English]

  • Mahmood Shakib Ansari 1
  • AliReza yusofi 2

1 Professor, Department of Arabic Language and Literature, University of Shahid Chamran Ahwaz;

2 Instructor Islamic Azad university Ramhormoz Branch

المستخلص [English]

Avicenna, the Iranian philosopher and sage, mostly famous for his Scientific works such as
Law
and The Shifa has done some studies in Arabic phonetics as well. Besides pointing to
some physical aspects of sounds in the above mentioned books, he has also written a
monograph in Arabic, Entitled the Reason Why Letters Came into Being, in which he has
Presented some views quite new and innovative regarding his own Time. In this article, first
a general introduction is presented regarding Modern phonetics. Then, Avicenna’s views
regarding articulator phonetics and acoustic are presented.

الكلمات الرئيسية [English]

  • Arabic phonetics
  • Avicenna
  • Pronunciation
  • Articulator phonetics
  • Acoustic phonetics

المقدمة

یمکن القول بأن القرن العشرین هو بدایة المرحلة الجدیدة لعلم اللغة الحدیث فی الغرب.  ففی عام 1906م بدأ فردینان دی سوسور من أساتذة علم اللغة فی جامعة جنیف بحوثاً جدیدة فی مجال اللغة، واستطاع بالتعاون مع مساعدیه أن یقیم علم اللغة الحدیث على أسس رصینة.

إن کتابه علم اللغة العام یضمّ نظریات دی سوسور الجدیدة فی مجال علم اللغة الحدیث، ویقسم هذا العلم إلى فرعین: علم اللغة التاریخی وعلم اللغة الوصفی (باقری، 1377هـ ش، ص 38).  ویهتم العالم اللغوی دی سوسور کثیراً باللغة المنطوقة ویقدّمها على اللغة المکتوبة، وقد حقق فی دراسته هذه نتائج مهمة.  

أما الدراسات الألسنیة فی العالم الإسلامی خاصة إیران، فقد بدأت منذ القرن السابع المیلادی، وتمحورت حول الدراسات القرآنیة.  ولعل أول دراسة علمیة للأصوات کانت لأبی الأسود الدُّئَلی عند إعرابه القرآنَ الکریم، وتعیین الحروف الصائتة القصیرة (short vowels).

جاء فی الفهرست لابن الندیم أن أبا الأسود قال لکاتبه: «خُذ المصحف وصبغاً یخالف لون المداد؛ فإذا رأیتنی فتحت شفتیَّ بالحرف، فانقُط واحدةً فوقه، وإذا کسرتُها فانقط واحدةً أسفله، وإذا ضممتهما فاجعل النقطة بین یدی الحرف. فإن اتبعت شیئاً من هذه الحرکات غُنَّةٌ، فانقط نقطتین» (ابن الندیم،1351هـ، ص 59).  ویلاحظ هنا کیف أن هذا العالم واللغوی العربی وخلال ـ القرن السابع المیلادی ـ قد اتخذ منهجاً حسّیاً عملیاً یعتمد المشاهدة فی تعیین الحروف الصائتة (الفتحة والکسرة والضّمّة).   

والخلیل بن أحمد الفراهیدی کان أول من عنی بالحروف، ونسّقها حسب مخارجها فی معجمه الذی سمّاه العین.  وقد حصر الحروف فی تسعة وعشرین حرفاً؛ منها خمسة وعشرون حرفاً صحاحاً لها مخارج ومدارج، وأربعة هوائیة تصدر من الجوف لا حیّز لها (الفراهیدی، 1967م، ص 58).

و جاء بعد الفراهیدی تلمیذه سیبویه البیضاوی الشیرازی (المتوفى عام 180 هـ) الذی وضع کتابه الذی جمع فیه کل ما عرف من قواعد النحو والصرف، وضمّنه دراسةً عن الأصوات اللغویة رتب فیها الأصوات، ووصف مخارجها، وعیّن صفاتها.

و تلاهما العالم اللغوی المعروف بابن جنّی من علماء القرن الرابع الهجری (المتوفى عام 392 هـ) الذی اهتم کثیراً بدراسة الأصوات، وخصّها بکتاب عنوانه سرّ صناعة الإعراب، اشتمل على جمیع أحکام حروف المعجم، وأحوال کلّ حرف منها، وکیفیة مواقعها من کلام العرب، وأحوال هذه الحروف فی مخارجها ومدارجها، وأقسام أصنافها وأحکام مجهورها ومهموسها، وشدیدها ورَِخْوها، وصحیحها ومعتلّها، ومُطبَقها ومنفتِحها، وساکنها ومتحرکها،  ومضخوطها ومهتوتها و. .. و. ... (ابن جنّی، 2000م، ص 1 و3).

و هو أول من ألّف کتاباً فی هذا الباب، وسمّى دراسة الأصوات علماً (شکیب أنصاری، ص 96). ثم جاء الشیخ الرئیس ابن سینا لیکمل ما بدأه سلفه من علماء الألسنیة العربیة، ویضیف إلیه الکثیر.

 

الشیخ الرئیس ابن سینا

ولد ابن سینا عام 370 هـ  الموافق لعام 980 م فی بلدة  خورمیثن الواقعة بین بلخ وبخارى التی کانت آنذاک مرکز خراسان، من أبوین إیرانیّین أبوه عبدالله بن سینا، وأمّه ستاره (نجمة بالفارسیة).  وانتقل مع أسرته إلى بخارى، وکان ذلک فی عهد الأمیر السامانی نوح بن منصور.  وهناک أخذ ابن سینا یدرس العلوم الدینیة والفلسفة والطب والنجوم والعلوم الأخرى التی کانت رائجة فی زمانه، وقد تقدّم کثیراً فی دراسته، وأظهر نبوغاً فائقاً فی تعلّمه، حتى أنْ قرّبه الولاة إلیهم، وذاع صیته فی الآفاق.

کان ابن سینا موسوعیّاً فی دراساته. فقد اشتهر کتابه القانون فی الطب حتى إن جامعات أروبا أخذت تدرسه بدلاً من کتب جالینوس. کما واشتهر کتابه المسمى بـ الشفاء فی الفلسفة، وتُرجم إلى أکثر اللغات الأروبیة.  یقول عنه المستشرق الإنجلیزی الشهیر إدوارد براون (1954م):

رجل آخر من کبار الکتّاب والمفکرین الفُرس الذین عاشوا فی هذا العصر (القرن الرابع الهجری) هو ابن سینا...  الذی لم یقتصر تأثیره فی العصور الوسطى على الفکر الأسیوی، بل تعدّاه إلى الفکر الأروبی؛ فأثّر فیه أبلغ الأثر.  ولو أنّنی حاولت أن أدرس نطاق فلسفته ومدى تجاربه الطبیة فی کتابی هذا، لضاقت صفحاته عن استیعابها (ص 121).

ودرس ابن سینا اللغة العربیة فی إیران، ومع أنه لم یذهب یوماً إلى البلاد العربیة، صنّف کتبه الفلسفیة والطبیة بهذه اللغة، کما نظم أروع القصائد بها.  إضافة إلى ذلک، فقد صنّف رسالةً فی علم الأصوات سمَّاها أسباب حدوث الحروف، تناول فیه الجوانب الفسیولوجیة والفیزیائیة للصوت (phone) بشکل عام، والأصوات العربیة وبعض الأصوات الفارسیة بشکل خاص.

 

ابن سینا وعلم الأصوات

کما ذکرنا آنفاً ألّف ابن سینا رسالةً فی مخارج الحروف، وقسّمها إلى ستة فصول فی الأبحاث التالیة:

1ــ فی سبب حدوث الصوت (phone)؛

2ــ فی سبب حدوث الحروف (phonemes)؛

3ــ فی تشریح الحنجرة واللسان (Tongue)؛

4ــ فی الأسباب الجزئیة لکل حرف من حروف العرب؛

5ــ فی الحروف الشبیهة بهذه الحروف ولیست فی لغة العرب؛

6ــ فی أن هذه الحروف قد تسمع من حرکات غیر نطقیة.

یرى ابن سینا فی القسم الأول من بحثه أن الصوت هو اهتزاز الهواء وتموّجه بسبب القرع أو القلع، فتحسّ به الأذن وتسمعه. وهو یتناول باختصار فیزیائیة الصوت من حیث کونه موجات صوتیة تنتقل فی الهواء حتى تصل إلى أذن السامع، وهذه العملیة نفسها تجری بالنسبة للأصوات الطبیعیة وأصوات الحیوان والإنسان (ابن سینا، 1980م، ص 59).

و هکذا، فإن ابن سینا یفسّر الصوت علمیاً وتجریبیاً.  أما ابن جنّی الذی کان معاصراً لابن سینا، فإنه یشبّه حدوث الأصوات فی جهاز التکلم بحدوث الأصوات فی النای:

عندما ینفخ الإنسان فیه دون أن یمسّ خروقه بأصابعه، یخرج الصوت حرّاً طلیقاً. فإذا وضع أصابعه على الخروق المنسوقة أو راوح بین أنامله، اختلفت الأصوات، وسمع لکل خرقٍ صوتٌ لا یشبه الآخر.  کذلک أصوات النطق؛ فإنّ الهواء الخارج من الرِّئتین إذا مرّ دون أن یعیقه عائق، مرّ بسیطاً طلیقاً کما هو علیه فی الحروف الصائتة. أمّا اذا اعترضه عائق فی جهاز النطق، عند ذلک تحدث الأصوات الصامتة حسب اختلاف درجة الاعتراض واختلاف مواضعه (ابن جنی، 2000م، ص 7).

وفی الفصل الثانی «أسباب حدوث الحروف» یتحدث ابن سینا عن تموّجات الهواء واختلافها باختلاف نطق الأصوات اللغویة التی تتعدد أشکالها وأصنافها الانفجاریة الشدیدة (plosive) والاحتکاکیة الرخوة (fricative)، واصفاً فیزیاء الصوت الإنسانی الذی ینطبق على کافّة اللغات بصورة عامة قائلاً:«وأمّا حال المتموّج من جهة الهیئات التی یستفیدها من المخارج والمجالس فی مسلکه، فیفعل الحرف».  ویعنی ابن سینا بالحرف الفونیم (phoneme)، مضیفاً بأنّ الحرف هیئة للصوت عارضة له یتمیّز بها عن صوت آخر مثله فی الحدّة والثقل تمیّزاً فی المسموع.  والحروف فی نظر ابن سینا بعضها فی الحقیقة مفردة، وحدوثها عن حبسات تامّة للصوت، أو الهواء الفاعل للصوت یتبعها إطلاق دفعة، وبعضها مرکبة وحدوثها عن حبسات غیر تامة، لکن تتبع إطلاقات (ابن سینا، 1980م، ص 60).

و یمثل ابن سینا للحروف المفردة بالحروف : ب، ت، ج، ض، ط، ق، ک، ل، م، ن، و، وللحروف المرکبة بالحروف : الأخرى وهی: الهمزة، ث، ح، خ، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ظ، ع، غ، ف، و، هـ، ی (المصدر نفسه، ص 62).

و هکذا نشاهد أن ابن سینا قد سبق علماء اللغة والفیزیائیین الأروبیین قروناً فی مجال حدوث الصوت والفونیم، وذلک بدقة نظره ونبوغه فی التحلیل العلمی، دون الاستفادة من الوسائل المختبریة التی اخترعت فی العصر الحدیث.

 

ابن سینا وجهاز التکلم

تعتبر دراسة جهاز التکلم (Organs of Speech) فی علم الأصوات الحدیث مقدمة للبحث فی الأصوات والفونیمات. وهکذا فعل ابن سینا قبل ألف عام؛ فقد کان طبیباً وعلى علم بجهاز النطق (الجهاز الهضمی والجهاز التنفسی).  وشرحه لأجزاء هذا الجهاز لا تختلف عن تعاریف علماء اللغة المعاصرین سوى فی الأسماء. 

وفی الفصل الثالث یشرح ابن سینا الحنجرة واللسان (Tongue)، وهو الطبیب الجرّاح الحاذق، فیصف أجزاء الحنجرة بأنها تتألف من ثلاثة غضاریف: أحدها یقع إلى الأمام، ویمکن لمسه تحت الحنک وفی أعلى الرقبة.  والحنجرة تشبه کأساً محدّباً، تحدُّبه إلى الأمام، وتقعّره إلى الخلف.  والغضروف الأمامی یسمّى الدَّرَقیّ.  والغضروف الثانی یقع خلف الدَّرَقیّ ولا اسم له. أما الغضروف الثالث، فیشبه کأساً قلبت على الغضروفین المذکورین، منفصلاً عن غضروف الدَّرَقیّ ومتصلاً بالغضروف الآخر، ویسمیّه ابن سینا بالغضروف الطرجهالی.  بعد ذلک یوضح ابن سینا وظائف کلّ غضروف على حدة؛  کما ویرى أنّ اللسان یتألف من ثمانی عضلات هی التی تحرّک اللسان لأداء وظائفه المختلفة (ابن سینا، 1980م، ص 64).

وفی الفصل الرابع من رسالته یتناول کیفیة حدوث الحروف والأصوات العربیة کلٍّ حسب مخرجه فی جهاز النطق.  ویصف هذه الأصوات، ویمیّز مخارجها ابتداءً من أقصى الحلق حتى الشفتین، مرتِّباً إیّاها حسب ما یلی: الهمزة، الهاء، العین، الحاء، الخاء، الغین، القاف، الکاف، الجیم، الشین، الضاد، السین، الصاد، الراء، الفاء، الباء، المیم، النون، الواو، الیاء (السابق، ص 70).

ولتوضیح مخارج بعض الحروف یشیر ابن سینا إلى بعض الظواهر الفیزیائیة ویقول: «مخرج الحاء فی موضع "التنحنح"،  ومخرج العین فی موضع "التهوّع"، ومخرج الغین فی موضع "الغرغرة"» (المصدر نفسه، ص 82).

هذا ولم یغفل ابن سینا عن وصف الصوائت (Vowels)، الطویلة منها (Long Vowels) والقصیرة  (Short Vowels)، ویفرّق بین القصیرة منها والطویلة بقوله:

ثم أمر هذه الثلاثة (الطویلة) علی مشکل، ولکنی أعلم یقیناً أن الألف الممدودة المصوّتة تقع فی ضِعف أو أضعاف زمان الفتحة؛ وأن الفتحة تقع فی أصغر الأزمنة التی یصح فیها الانتقال من حرف إلى حرف.  وکذلک نسبة الواو المصوتة إلى الضمَّة والیاء المصوتة إلى الکسرة (السابق، ص 85).

والجدیر بالذکر أنّ ابن سینا قد رکّز بحثه على المدة الزمنیة التی یستغرقها نطق الحرکات والحروف المدّیّة، بینما لم یتطرّق فی وصفه لمخارج الحرکات إلى حالة اللسان والشفتین عند نطق هذه الحرکات؛ علماً بأن علماء النحو واللغویین السابقین مثل سیبویه وابن جنی وغیرهما قد کانوا أکثر دقةً فی الوصف الفسیولوجی (باکلا، 1982م، ص 25).

وفی الفصل الخامس یتطرق ابن سینا إلى أصوات غیر عربیة کانت تلفظ فی زمانه؛ مثل بعض الأصوات الفارسیة (پ، چ، ژ، گ»، وأصوات أخرى خوارزمیة وترکیة.  والجدیر بالذکر أن سیبویه البیضاوی الشیرازی وغیره من علماء النحو واللغة کانوا قد أشاروا إلى هذه الأصوات، وصنَّفوها إلى مستحسنة ومستقبحة (سیبویه، 1404هـ، ص 488).

 

وفی الفصل السادس والأخیر من رسالته أسباب حدوث الحروف یطرح ابن سینا موضوعاً جدیداً فی مجال الأصوات هو إنتاج الأصوات اصطناعیاً (Articulator phonetics). ویعنی ابن سینا بذلک أن بعض الأصوات تحدث من غیر جهاز النطق الإنسانی. فذکر منها اثنین وعشرین صوتاً؛ مثل حدوث السین عن مسّ جسمٍ یابسٍ جسماً یابساً وتحرّکه علیه، حتى یتسرب ما بینهما هواء عن منافذ ضیّقة جداً.  ویسمع أیضاً عن نفوذ الهواء بقوة فی مثل أسنان المشط.

وصوت الطاء الذی یحدث عن تصفیق الیدین، بحیث لا تنطبق الراحتان، بل ینحصر هناک هواء له دوی، ویسمع عن القلع أیضاً مثله.  وصوت التاء یحدث عن قرع الکف بإصبع قرعاً بقوة... (ابن سینا، ص 96 و97).

وقد سبق ابنُ سینا فی بحثه هذا علماءَ اللغة المعاصرین؛ إذ کان رائداً فی مجال علم إنتاج الأصوات بطریقة اصطناعیة.  هذا العلم الذی یعدّ فرعاً لعلم الصوتیات الذی بحثه علماء اللغة فی العصر الحدیث باستخدام أجهزة الحاسوب الآلی وبرامج حدیثة، بینما تطرّق إلیه ابن سینا قبل أکثر من ألف عام معتمداً على التجربة الذاتیة وحدها.  

 

نتیجة البحث

أولاً. کان علماء المسلمین العرب والإیرانیون غالباً موسوعیین فی دراساتهم. فالشیخ الرئیس ابن سینا العالم الإیرانی المسلم طبیباً وفیلسوفاً وادیباً ولغویاً وشاعراً ترک آثاراً علمیة کانت ولا تزال مشهورة فی الشرق والغرب؛

ثانیاً. إن علماء اللغة المسلمین قد سبقوا علماء اللغة الأروبیین قروناً عدیدة فی مجال الألسنیة والدراسات الصوتیة.  وجاؤوا بنظریات علمیة أُثبتت صحّتها فی العصر الحدیث؛

ثالثاً. کان لعلماء إیران إسهام کبیر فی مجال الدراسات اللغویة وعلم الأصوات والصوتیات، ابتداءً من سیبویه إلى ابن سینا وحتى العصر الحدیث؛

رابعاً. إن العالم الإیرانی ابن سینا قد جاء بنظریات وبحوث فی مجال علم الأصوات الفسیولوجی والاصطناعی الذی لم یسبقه إلیها أحدٌ قبله، معتمداً على الملاحظه الذاتیة والتجربة الشخصیة.

 

أ) العربیة

1ــ ابن جنی، عثمان بن جنی. (2000م).  سرّ صناعة الإعراب. القاهرة: دار الکتب العلمیة.

2 ــ ابن سینا، حسین بن عبدالله. (1980م). أسباب حدوث الحروف. دمشق: مجمع اللغة العربیة.

3 ــ ابن الندیم، محمد بن إسحاق. (1351هـ). الفهرست. القاهرة: دار المعارف.

4 ــ باکلا، محمدحسین. (1982م). علم اللغة العربیة. لندن: بدون دار النشر.  

6 ــ براون، إدوارد. (1954م). تاریخ الأدب فی إیران. القاهرة: دارالمعارف.

7 ــ سیبویه، عمرو بن عثمان. (1404 هـ). الکتاب. قم: نشر أدب الحوزة.

8 ــ شکیب أنصاری، محمود (1387هـ.ش). دروس فی فقه اللغة العربیة. أهواز: دانشگاه شهید چمران.

9 ــ الفراهیدی، الخلیل بن أحمد. (1967م). العین. (ج 1). بغداد: منشورات بغداد.   

 

ب) الفارسیة

10 ــ باقری، مهری. (1377 هـ. ش). مقدمات زبان شناسی. تهران: پیام نور.